فهرس الكتاب

إرشاد الساري - باب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح

باب مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالأَبْطَحِ
( باب من صلى العصر يوم النفر) من منى ( بالأبطح) وهو المحصب.


[ قــ :1683 ... غــ : 1763 ]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ "سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَخْبِرْنِي بِشَىْءٍ عَقَلْتَهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: بِمِنًى.
قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: بِالأَبْطَحِ، افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ".

وبالسند قال: ( حدّثنا محمد بن المثنى) العنزي الزمن البصري قال: ( حدّثنا إسحاق بن يوسف) الأزرق الواسطي قال: ( حدثنا الثوري عن عبد العزيز بن رفيع) بضم الراء وفتح الفاء آخره عين مهملة مصغرًا ( قال: سألت أنس بن مالك) -رضي الله عنه- ( أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أين صلّى الظهر يوم التروية؟) ثامن ذي الحجة ( قال) : ( بمنى) ( قلت: فأين صلّى العصر يوم النفر؟) من منى ( قال) : صلّى ( بالأبطح) وهو المحصب وهذا موضع الترجمة.
( افعل كما يفعل أمراؤك) أي صل حيث يصلون وفيه دليل على الجواز.




[ قــ :1684 ... غــ : 1764 ]
- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ "صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ".

وبه قال: ( حدّثنا عبد المتعال) بحذف الياء ( ابن طالب) الأنصاري البغدادي ( قال: حدّثنا ابن وهب) عبد الله ( قال: أخبرني) بالإفراد ( عمرو بن الحرث) بفتح العين ( أن قتادة) بن دعامة ( حدثه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-) ولأبي ذر: أن أنس بن مالك ( حدثه عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) ( أنه صلّى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بالمحصب) يتعلق بقوله صلّى وقوله ورقد عطف عليه ( ثم ركب إلى البيت فطاف به) للوداع.
وقوله صلى الظهر لا ينافي أنه عليه الصلاة والسلام لم يرم إلا بعد الزوال لأنه رمي منفر فنزل المحصب فصلّى به الظهر.