مُسْنَدُ بُرَيدة بْنِ الْحُصَيْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
3764 حَدَّثنا يَحْيَى بن داود، قَال: حَدَّثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ، عَن جُبَير بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا، وَكان يمسح عليهما.
3765 حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو أحمد قال: شَرِيكٌ، عَن أَبِي رَبِيعَةَ الإِيَادِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ: عَلِيٌّ مِنْهُمْ، وَأبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ.
3766 حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِعَلِيٍّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ لَكَ أَوَّلَ نَظْرَةٍ فَلا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ أَبَا رَبِيعَةَ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى عَن أَبِي رَبِيعَةَ إلاَّ شَرِيكًا، وَالحَسن بْنَ صالح.
3767 حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ الْعَنَزِيُّ، قَال: حَدَّثنا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، أَوْ حِبَّانُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة قَالَ دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى أَبِي فَقَالُوا أَخْلِنَا فَقَالَ لأُمِّي، وَمَنْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قُومُوا فَقَامُوا وَبَقِيتُ أَنَا فَقَالُوا أَخْلِنَا فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ ابْنِي قَالُوا مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
3768 حَدَّثنا عَمْرو بن مالك، قَال: حَدَّثنا أَبُو تميلة يَحْيَى بن واضح، قَال: حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عُبَيد أَبُو عِصَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ أَرْضٍ سَبِخَةٍ حَوْلَهَا مَاءٌ قَرِيبَةٍ مِنْ مَكَّةَ فَقَالَ: مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَإِذَا مَوْضِعُ شِبْرٍ فِي فِتْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
3769 حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَيَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم، واللفظُ ليعقوب، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو تميلة قال أَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ جُنَادَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لما كان ليلة أسري به فأتى جِبْرِيلُ الصَّخْرَةَ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَوَضَعَ أُصْبُعَهُ فِيهَا فَخَرَقَهَا فَشَدَّ بِهَا الْبُرَاقَ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ جُنَادَةَ إلاَّ أَبُو تُمَيْلَةَ، ولاَ نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى إلاَّ عن بريدة.
3770 حَدَّثنا علي بن المنذر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل، قَال: حَدَّثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ فَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ بِمَنَابِتِ الشِّيحِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ قَدْ رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِي الْمَسْجِدِ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمُ التُّرْكُ.
3772 حَدَّثنا أحمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَبَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَهَا فَحَزِنَتْ عَلَيْهِ فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا يُعَزِّيهَا فَدَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابنك فقالت يانبي الله ومالي لا أَجْزَعُ، وَأنا رَقُوبٌ لا يَعِيشُ لِي وَلَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي يَعِيشُ وَلَدُهَا إِنَّهُ لا يموت لامرأة مسلمة، أو امرىء مُسْلِمٍ نَسَمَةً _، أَوْ قَالَ _ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبَهُمْ إلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ عُمَر، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، وهُو عَلَى يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: واثنين.