:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
1740 حدثنا عبيد بن أبي قرة ، حدثنا ليث بن سعد ، عن أبي قبيل ، عن أبي ميسرة ، عن العباس ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فقال : انظر هل ترى في السماء من نجم ؟ قال : قلت : نعم ، قال : ما ترى ؟ قال : قلت : أرى الثريا ، قال : أما إنه يلي هذه الأمة بعددها من صلبك اثنين في فتنة
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
1741 حدثنا يعقوب ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني يحيى بن أبي الأشعث ، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي ، عن أبيه عن جده ، قال : كنت امرأ تاجرا ، فقدمت الحج ، فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة ، وكان امرأ تاجرا ، فوالله إني لعنده بمنى ، إذ خرج رجل من خباء قريب منه ، فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت - يعني قام يصلي - قال : ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل ، فقامت خلفه تصلي ، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء ، فقام معه يصلي . قال : فقلت للعباس : من هذا يا عباس ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي ، قال : فقلت : من هذه المرأة ؟ قال : هذه امرأته خديجة ابنة خويلد . قال : قلت : من هذا الفتى ؟ قال : هذا علي بن أبي طالب ابن عمه . قال : فقلت : فما هذا الذي يصنع ؟ قال : يصلي ، وهو يزعم أنه نبي ، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته ، وابن عمه هذا الفتى ، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى ، وقيصر قال : فكان عفيف وهو ابن عم الأشعث بن قيس يقول : وأسلم بعد ذلك ، فحسن إسلامه لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ ، فأكون ثالثا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
1742 حدثنا أبو نعيم ، عن سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن المطلب بن أبي وداعة ، قال : قال العباس : بلغه صلى الله عليه وسلم بعض ما يقول الناس ، قال : فصعد المنبر ، فقال : من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله ، فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل ، فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتا ، فجعلني في خيرهم بيتا ، فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
1744 حدثنا أسباط بن محمد ، حدثنا هشام بن سعد ، عن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ، أخي عبد الله ، قال : كان للعباس ميزاب على طريق عمر بن الخطاب ، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة ، وقد كان ذبح للعباس فرخان ، فلما وافى الميزاب ، صب ماء بدم الفرخين ، فأصاب عمر وفيه دم الفرخين ، فأمر عمر بقلعه ، ثم رجع عمر ، فطرح ثيابه ، ولبس ثيابا غير ثيابه ، ثم جاء فصلى بالناس ، فأتاه العباس ، فقال : والله إنه للموضع الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر للعباس : وأنا أعزم عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففعل ذلك العباس رضي الله عنه
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،