وَأَمَّا أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَإِنَّهُ مُكْثِرٌ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يَرْضَوْا حِفْظَهُ , وَلَمْ يُخْرِجْهُ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ , وَرَوَى عَنْهُ أَكْثَرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَخِيهِ , وَتَأَخَّرَ مَوْتُهُ , فَأَدْرَكَهُ الْقَعْنَبِيُّ , وَأَبُو نُعَيْمٍ وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ وَابْنُهُ :

: : هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،   

وَأَمَّا أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَإِنَّهُ مُكْثِرٌ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يَرْضَوْا حِفْظَهُ , وَلَمْ يُخْرِجْهُ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ , وَرَوَى عَنْهُ أَكْثَرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَخِيهِ , وَتَأَخَّرَ مَوْتُهُ , فَأَدْرَكَهُ الْقَعْنَبِيُّ , وَأَبُو نُعَيْمٍ وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ وَابْنُهُ :

: هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،