:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
342 سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، سُئِلَ عَنِ الْمُرُوءَةِ مَا هِيَ ؟ قَالَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَالتَّفَضُّلُ لِلَّهِ تَعَالَى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ } ، وَهُوَ الْإِنْصَافُ ، { وَالْإِحْسَانُ } ، وَهُوَ التَّفَضُّلُ ، وَلَا يَتِمُّ الْأَمْرُ إِلَّا بِهِمَا ، أَلَا تَرَاهُ لَوْ أَعْطَى جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ ، وَلَمْ يُنْصِفْ مِنْ نَفْسِهِ لَمْ تَكُنْ لَهُ مُرُوءَةٌ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ صَاحِبِهِ مِثْلَهُ ، وَلَيْسَ مَعَ هَذَا مُرُوءَةٌ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
342 سمعت أبا موسى عمران بن موسى يقول : بلغني أن سفيان الثوري ، سئل عن المروءة ما هي ؟ قال : الإنصاف من نفسك ، والتفضل لله تعالى : { إن الله يأمر بالعدل } ، وهو الإنصاف ، { والإحسان } ، وهو التفضل ، ولا يتم الأمر إلا بهما ، ألا تراه لو أعطى جميع ما يملك ، ولم ينصف من نفسه لم تكن له مروءة ؛ لأنه لا يريد أن يعطي شيئا إلا أن يأخذ من صاحبه مثله ، وليس مع هذا مروءة
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،