:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3108 حدثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدثنا سعيد بن عبيد الهنائي قال : حدثنا عبد الله بن شقيق قال : حدثنا أبو هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضجنان وعسفان ، فقال المشركون : إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم وهي العصر ، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة ، وأن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي بهم ، وتقوم طائفة أخرى وراءهم ، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ، ثم يأتي الآخرون ويصلون معه ركعة واحدة ، ثم يأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم ، فتكون لهم ركعة ركعة ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان : هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة وفي الباب عن عبد الله بن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وجابر ، وأبي عياش الزرقي ، وابن عمر ، وحذيفة ، وأبي بكرة ، وسهل بن أبي حثمة وأبو عياش الزرقي اسمه : زيد بن الصامت
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3109 حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني قال : حدثنا محمد بن سلمة الحراني قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده قتادة بن النعمان ، قال : كان أهل بيت منا يقال لهم : بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر ، وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب ثم يقول : قال فلان كذا وكذا ، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر قالوا : والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث ، أو كما قال الرجل ، وقالوا : ابن الأبيرق قالها ، قال : وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة ، في الجاهلية والإسلام ، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير ، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام من الدرمك ، ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه ، وأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير ، فقدمت ضافطة من الشام فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له ، وفي المشربة سلاح ودرع وسيف ، فعدي عليه من تحت البيت ، فنقبت المشربة ، وأخذ الطعام والسلاح ، فلما أصبح أتاني عمي رفاعة ، فقال : يا ابن أخي إنه قد عدي علينا في ليلتنا هذه ، فنقبت مشربتنا فذهب بطعامنا وسلاحنا . قال : فتحسسنا في الدار وسألنا فقيل لنا : قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكم ، قال : وكان بنو أبيرق قالوا ونحن نسأل في الدار : والله ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل ، رجل منا له صلاح وإسلام ، فلما سمع لبيد اخترط سيفه وقال : أنا أسرق ؟ فوالله ليخالطنكم هذا السيف أو لتبينن هذه السرقة ، قالوا : إليك عنها أيها الرجل فما أنت بصاحبها ، فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها ، فقال لي عمي : يا ابن أخي لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، قال قتادة : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إن أهل بيت منا أهل جفاء ، عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له ، وأخذوا سلاحه وطعامه ، فليردوا علينا سلاحنا ، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سآمر في ذلك ، فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له : أسير بن عروة فكلموه في ذلك ، فاجتمع في ذلك ناس من أهل الدار ، فقالوا : يا رسول الله إن قتادة بن النعمان وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح ، يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت ، قال قتادة : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته ، فقال : عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير ثبت وبينة ، قال : فرجعت ، ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فأتاني عمي رفاعة فقال : يا ابن أخي ما صنعت ؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : الله المستعان ، فلم يلبث أن نزل القرآن { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما }بني أبيرق { واستغفر الله }أي مما قلت لقتادة { إن الله كان غفورا رحيما }{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم }- إلى قوله - { غفورا رحيما }أي : لو استغفروا الله لغفر لهم { ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه }- إلى قوله - { وإثما مبينا }قولهم للبيد { ولولا فضل الله عليك ورحمته }- إلى قوله - { فسوف نؤتيه أجرا عظيما }فلما نزل القرآن أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح فرده إلى رفاعة ، فقال قتادة : لما أتيت عمي بالسلاح ، وكان شيخا قد عشا - أو عسا - في الجاهلية ، وكنت أرى إسلامه مدخولا ، فلما أتيته بالسلاح قال : يا ابن أخي ، هو في سبيل الله ، فعرفت أن إسلامه كان صحيحا ، فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين ، فنزل على سلافة بنت سعد ابن سمية فأنزل الله { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا }فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر ، فأخذت رحله فوضعته على رأسها ثم خرجت به فرمت به في الأبطح ، ثم قالت : أهديت لي شعر حسان ؟ ما كنت تأتيني بخير . هذا حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني . وروى يونس بن بكير ، وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا ، لم يذكروا فيه عن أبيه ، عن جده . وقتادة بن النعمان هو : أخو أبي سعيد الخدري لأمه ، وأبو سعيد الخدري : سعد بن مالك بن سنان
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3110 حدثنا خلاد بن أسلم قال : حدثنا النضر بن شميل ، عن إسرائيل ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } . وهذا حديث حسن غريب ، وأبو فاختة اسمه : سعيد بن علاقة ، وثوير يكنى أبا جهم ، وهو رجل كوفي من التابعين ، وقد سمع من ابن عمر ، وابن الزبير ، وابن مهدي كان يغمزه قليلا
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3112 حدثنا يحيى بن موسى ، وعبد بن حميد ، قالا : حدثنا روح بن عبادة ، عن موسى بن عبيدة قال : أخبرني مولى ابن سباع ، قال : سمعت عبد الله بن عمر ، يحدث عن أبي بكر الصديق ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه هذه الآية : { من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا }فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت علي ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : فأقرأنيها فلا أعلم إلا أني وجدت اقتصاما في ظهري ، فتمطأت لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما شأنك يا أبا بكر ؟ قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، وأينا لم يعمل سوءا ، وإنا لمجزيون بما عملنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب ، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة : هذا حديث غريب وفي إسناده مقال . موسى بن عبيدة يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل ، ومولى ابن سباع مجهول . وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح أيضا وفي الباب عن عائشة
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3113 حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا سليمان بن معاذ ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : خشيت سودة أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : لا تطلقني وأمسكني ، واجعل يومي لعائشة ، ففعل فنزلت : { فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير } فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز . هذا حديث حسن صحيح غريب
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3114 حدثنا عبد بن حميد قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا مالك بن مغول ، عن أبي السفر ، عن البراء ، قال : آخر آية أنزلت - أو آخر شيء نزل - : { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } : هذا حديث حسن ، وأبو السفر اسمه : سعيد بن أحمد ، ويقال : ابن يحمد
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3115 حدثنا عبد بن حميد قال : حدثنا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة }، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : تجزئك آية الصيف
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،