:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3321 حدثنا بندار قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت طاوسا ، قال : سئل ابن عباس ، عن هذه الآية ، { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى }فقال سعيد بن جبير : قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال ابن عباس : أعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال : إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة : هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عباس
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3322 حدثنا عبد بن حميد قال : حدثنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا عبيد الله بن الوازع ، قال : حدثني شيخ من بني مرة قال : قدمت الكوفة فأخبرت عن بلال بن أبي بردة ، فقلت : إن فيه لمعتبرا فأتيته وهو محبوس في داره التي قد كان بنى قال : وإذا كل شيء منه قد تغير من العذاب والضرب ، وإذا هو في قشاش فقلت : الحمد لله يا بلال ، لقد رأيتك وأنت تمر بنا وتمسك بأنفك من غير غبار ، وأنت في حالك هذه اليوم . فقال : ممن أنت ؟ فقلت : من بني مرة بن عباد فقال : ألا أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به ؟ قلت : هات . قال : حدثني أبي أبو بردة ، عن أبيه أبي موسى ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر ، وقرأ { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه