:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
7182 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ وَهُوَ أَبُو عَوَانَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ ، فَقَالُوا إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا ، وَإِمَّا أَنْ تَخْلُونَا يَا هَؤُلَاءِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ : أَنَا أَقُومُ مَعَكُمْ فَتَحَدَّثُوا ، فَلَا أَدْرِي مَا قَالُوا : فَجَاءَ وَهُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَهُوَ يَقُولُ : أُفٍّ وَتُفٍ يَقَعُونَ فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ ، وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا فَأَشْرَفَ مَنِ اسْتَشْرَفَ فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ وَهُوَ فِي الرَّحَا يَطْحَنُ ، وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ ، فَدَعَاهُ ، وَهُوَ أَرْمَدُ ، مَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ ، فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، وَبَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ وَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ : لَا يَذْهَبُ بِهَا رَجُلٌ إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ ، وَعَلِيًّا ، وَفَاطِمَةَ ، فَمَدَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا فَقَالَ : هَؤُلَاءِ أَهْلَ بَيْتِي وَخَاصَّتِي ، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا وَكَانَ أَوَّلَ مِنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَامَ فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ كَمَا يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَهَبَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ ، فَاتَّبَعَهُ ، فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ عَلِيًّا حَتَّى أَصْبَحَ ، وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ ؟ فَقَالَ : لَا فَبَكَى فَقَالَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ ؟ ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ خَلِيفَتِي يَعْنِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي قَالَ : وَسَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ ، فَكَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ جُنُبٌ ، وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ وَقَالَ : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَخْبَرَنَا اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، فَهَلْ حَدَّثَنَا بَعْدُ أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ : ائْذَنْ لِي ، فَلَأَضْرِبُ عُنُقَهَ - يَعْنِي حَاطِبًا - وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ؟ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
7182 أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا يحيى بن حماد قال : حدثنا الوضاح وهو أبو عوانة قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ، فقالوا إما أن تقوم معنا ، وإما أن تخلونا يا هؤلاء وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال : أنا أقوم معكم فتحدثوا ، فلا أدري ما قالوا : فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول : أف وتف يقعون في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا فأشرف من استشرف فقال : أين علي ؟ وهو في الرحا يطحن ، وما كان أحدكم ليطحن ، فدعاه ، وهو أرمد ، ما يكاد أن يبصر ، فنفث في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا ، فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي ، وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا خلفه ، فأخذها منه فقال : لا يذهب بها رجل إلا رجل هو مني ، وأنا منه ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن ، والحسين ، وعليا ، وفاطمة ، فمد عليهم ثوبا فقال : هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ، ولبس ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونام فجعل المشركون يرمون كما يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم يحسبون أنه نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء أبو بكر فقال : يا نبي الله فقال علي : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد ذهب نحو بئر ميمون ، فاتبعه ، فدخل معه الغار ، وكان المشركون يرمون عليا حتى أصبح ، وخرج بالناس في غزوة تبوك فقال علي أخرج معك ؟ فقال : لا فبكى فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي ؟ ثم قال : أنت خليفتي يعني في كل مؤمن من بعدي قال : وسد أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد وهو جنب ، وهو في طريقه ليس له طريق غيره وقال : من كنت وليه فعلي وليه قال ابن عباس : وأخبرنا الله في القرآن أنه قد رضي عن أصحاب الشجرة ، فهل حدثنا بعد أنه سخط عليهم قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال : ائذن لي ، فلأضرب عنقه - يعني حاطبا - وقال : ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر ؟ فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،