إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ السَّامِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ ، حَافِظٌ ، كَبِيرٌ ، ثِقَةٌ ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، مُخَرَّجُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، أَكْثَرَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَكَانَ يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَفْتَخِرُ بِهِ مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ الْفَقِيهَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَخْلَدٍ الْعَطَّارَ بِبَغْدَادَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ يَوْمَ نُعِيَ إِلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَبَكَى وَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ رَوَى عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُصِيبَةً عَلَيْكَ ، مَنْ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ عِنْدَهُ نَصِيحَةً فَبَيْنَا أَنْتَ كَذَلِكَ إِذْ فَقَدْتَهُ وَإِنَّ أَبَا زَكَرِيَّا مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُصِيبَةً عِنْدَنَا بِهِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ثُمَّ مَاتَ بَعْدَهُ بِأَيَّامٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ . سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مَهْرَوَيْهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ ، يَقُولُ : كُنْتُ مُؤَدِّبَ الْهَادِي مُوسَى بْنَ الْمَهْدِيِّ وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يَخْرُجُ كَثِيرًا فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَوْمًا : يَا مُحَمَّدُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْخَرَاجِ يَقْتَطِعُ الْمَالَ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْتَخْرِجَهُ مِنْهُ حَتَّى يَمَسَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْعَذَابِ قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ لَيَسْأَلَنَّكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ عَنْ هَذَا الْيَوْمَ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ غَرِيمٌ مِنَ الْغُرَمَاءِ قَالَ : فَمَا خَرَجَ إِلَى مُوسَى يَسْأَلُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ
|
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ السَّامِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ ، حَافِظٌ ، كَبِيرٌ ، ثِقَةٌ ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، مُخَرَّجُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، أَكْثَرَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَكَانَ يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَفْتَخِرُ بِهِ مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ الْفَقِيهَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَخْلَدٍ الْعَطَّارَ بِبَغْدَادَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ يَوْمَ نُعِيَ إِلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَبَكَى وَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ رَوَى عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُصِيبَةً عَلَيْكَ ، مَنْ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ عِنْدَهُ نَصِيحَةً فَبَيْنَا أَنْتَ كَذَلِكَ إِذْ فَقَدْتَهُ وَإِنَّ أَبَا زَكَرِيَّا مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُصِيبَةً عِنْدَنَا بِهِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ثُمَّ مَاتَ بَعْدَهُ بِأَيَّامٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ . سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مَهْرَوَيْهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ ، يَقُولُ : كُنْتُ مُؤَدِّبَ الْهَادِي مُوسَى بْنَ الْمَهْدِيِّ وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يَخْرُجُ كَثِيرًا فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَوْمًا : يَا مُحَمَّدُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْخَرَاجِ يَقْتَطِعُ الْمَالَ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْتَخْرِجَهُ مِنْهُ حَتَّى يَمَسَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْعَذَابِ قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ لَيَسْأَلَنَّكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ عَنْ هَذَا الْيَوْمَ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ غَرِيمٌ مِنَ الْغُرَمَاءِ قَالَ : فَمَا خَرَجَ إِلَى مُوسَى يَسْأَلُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ |