:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
2581 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَأَنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، قَالَ : أَجَلْ قَالَ : أَفَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ ؟ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا فِي صَلَاتِهِ ، أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا فَيَنْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَتْ كَامِلَةً كُتِبَتْ كَامِلَةً ، وَإِنْ كَانَ انْتُقِصَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ : أَكْمِلُوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَسَمِعْتُ شَيْخًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ وَهُوَ فِي مَجْلِسِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمَّا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ : وَاللَّهِ ، لَهَذَا لِابْنِ آدَمَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
2581 حدثنا أبو داود قال : حدثنا أبو الأشهب ، عن الحسن ، قال : قدم رجل المدينة فلقي أبا هريرة فقال له أبو هريرة : كأنك لست من أهل البلد ، قال : أجل قال : أفلا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعل الله أن ينفعك به ؟ ، قال : بلى ، قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، يقول الله عز وجل لملائكته : انظروا في صلاته ، أتمها أم نقصها فينظروا ، فإن كانت كاملة كتبت كاملة ، وإن كان انتقص منها شيء قال : أكملوا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على قدر ذلك قال أبو داود : وسمعت شيخا من المسجد الحرام يحدث بهذا الحديث قال : فقال الحسن وهو في مجلس أبي هريرة لما حدث هذا الحديث : والله ، لهذا لابن آدم خير من الدنيا وما فيها
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،