وَابْنُهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَاضِي عَالِمٌ كَبِيرٌ سَمِعْتُ ابْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ بِقَزْوِينَ مَنْ يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ غَيْرَهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَاهِرٍ بِقَزْوِينَ ارْتَحَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَإِلَى بَغْدَادَ وَغَيْرِهِمَا فَسَمِعَ أَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمَرْوَزِيَّ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ وَابْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَهُوَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ فِي الْحَدِيثِ وَفِي الْفِقْهِ لَازَمَ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ سُرَيْجٍ إِلَى أَنْ مَاتَ وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي الْأُصُولِ وَالْفِقْهِ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَبَنَى الْمَقْصُورَةَ وَأَمَرَ بِاتِّخَاذِ الْمِنْبَرِ الَّذِي هُوَ بَعْدُ وَاسْتُشْهِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَاسْتَقْضَى أَيْضًا بِهَمَذَانَ وَكَانَ مُتَعَصِّبًا فِي السُّنَّةِ نَاصِرًا لِأَهْلِهَا وَانْقَطَعَ نَسْلُهُ

: : هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،   

وَابْنُهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَاضِي عَالِمٌ كَبِيرٌ سَمِعْتُ ابْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ بِقَزْوِينَ مَنْ يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ غَيْرَهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَاهِرٍ بِقَزْوِينَ ارْتَحَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَإِلَى بَغْدَادَ وَغَيْرِهِمَا فَسَمِعَ أَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمَرْوَزِيَّ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ وَابْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَهُوَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ فِي الْحَدِيثِ وَفِي الْفِقْهِ لَازَمَ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ سُرَيْجٍ إِلَى أَنْ مَاتَ وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي الْأُصُولِ وَالْفِقْهِ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَبَنَى الْمَقْصُورَةَ وَأَمَرَ بِاتِّخَاذِ الْمِنْبَرِ الَّذِي هُوَ بَعْدُ وَاسْتُشْهِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَاسْتَقْضَى أَيْضًا بِهَمَذَانَ وَكَانَ مُتَعَصِّبًا فِي السُّنَّةِ نَاصِرًا لِأَهْلِهَا وَانْقَطَعَ نَسْلُهُ

: هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،