:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
11391 وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ , حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ , حدثنا مِسْعَرٌ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , عَنْ مِقْسَمٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَوَقْعَةُ بَدْرٍ كَانَتْ بَعْدَمَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بِسَنَةٍ وَنِصْفِ سَنَةٍ ، وَاخْتَلَفُوا فِي قَدْرِ مُقَامِهِ بِمَكَّةَ بَعْدَمَا بُعِثَ ، فَقِيلَ : عَشْرًا ، وَقِيلَ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقِيلَ : خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَإِنْ كَانَ عَشْرًا وَصَحَّ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَةً يَوْمَ بَدْرٍ رَجَعَ سِنُّهُ يَوْمَ أَسْلَمَ إِلَى قَرِيبٍ مِمَّا قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَإِنْ كَانَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَإِلَى أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَاخْتَلَفُوا فِي سِنِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً ، وَقِيلَ : ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ ، وَقِيلَ : أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَشْهَرُهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ ، عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنْ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَرْجِعُ سِنُّهُ يَوْمَ أَسْلَمَ عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ : مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، إِلَى ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَعَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، فَفِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ كَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَغَ مِنَ السِّنِّ حِينَ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْرًا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ احْتَلَمَ فِيهِ ، وَمَا رُوِيَ مِنَ الشِّعْرِ مُحْتَمِلٌ لِلتَّأْوِيلِ مَعَ ضَعْفِ إِسْنَادِهِ ، عَلَى أَنَّ الْحُكْمَ بِصِحَّةِ قَوْلِ الْبِالِغِ دُونَ الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ وَقَعَ شِرْعَةً بَعْدَ إِسْلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِسْلَامُهُ كَانَ مَحْكُومًا بِصِحَّتِهِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ بَقِيَ حَتَّى وَصَفَ الْإِسْلَامَ بَعْدَ بُلُوِغِهِ ، أَوْ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاطَبَهُ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَغَيْرُهُ مِنَ الصِّبْيَانِ غَيْرُ مُخَاطَبٍ ، أَوْ لِأَنَّ قَوْلَ الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ إِذْ ذَاكَ كَانَ مَحْكُومًا بِصِحَّتِهِ قَبْلَ وُرُودِ الشَّرْعِ بِغَيْرِهِ ، أَوْ كَانَ قَدِ احْتَلَمَ فَصَارَ بَالِغًا بِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَذَا وَقَدْ ذَهَبَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ فِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ إِلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً ، كَمَا مَضَى ذِكْرُهُ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
11391 وحدثنا أبو عبد الله الحافظ , ثنا علي بن حمشاذ , ثنا محمد بن المغيرة , ثنا القاسم بن الحكم , ثنا مسعر , عن الحكم بن عتيبة , عن مقسم , عن ابن عباس , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع الراية إلى علي يوم بدر وهو ابن عشرين سنة قال الإمام أحمد رحمه الله : ووقعة بدر كانت بعدما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بسنة ونصف سنة ، واختلفوا في قدر مقامه بمكة بعدما بعث ، فقيل : عشرا ، وقيل : ثلاث عشرة سنة ، وقيل : خمس عشرة سنة ، فإن كان عشرا وصح أن عليا كان ابن عشرين سنة يوم بدر رجع سنه يوم أسلم إلى قريب مما قال عروة بن الزبير ، وإن كان ثلاث عشرة أو خمس عشرة فإلى أقل من ذلك ، والله أعلم واختلفوا في سن علي رضي الله عنه يوم قتل ، فقيل : خمس وستون سنة ، وقيل : ثلاث وستون ، وقيل : أقل من ذلك ، وأشهره ثلاث وستون ، على رأس أربعين من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيرجع سنه يوم أسلم على قول من قال : مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشرا ، إلى ثلاث عشرة سنة ، وعلى قول من قال : ثلاث عشرة ، إلى عشر سنين ، ففي أكثر الروايات كان رضي الله عنه بلغ من السن حين صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم قدرا يحتمل أن يكون احتلم فيه ، وما روي من الشعر محتمل للتأويل مع ضعف إسناده ، على أن الحكم بصحة قول البالغ دون الصبي المميز وقع شرعة بعد إسلام علي رضي الله عنه ، فإسلامه كان محكوما بصحته ، إما لأنه بقي حتى وصف الإسلام بعد بلوغه ، أو لأن النبي صلى الله عليه وسلم خاطبه بالدعاء إلى الإسلام ، وغيره من الصبيان غير مخاطب ، أو لأن قول الصبي المميز إذ ذاك كان محكوما بصحته قبل ورود الشرع بغيره ، أو كان قد احتلم فصار بالغا به ، والله أعلم . هذا وقد ذهب الحسن البصري وغير واحد في رواية قتادة إلى أن عليا رضي الله عنه أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ، أو ست عشرة سنة ، كما مضى ذكره
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،