عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ كُوفِيُّ الْأَصْلِ , سَكَنَ الْبَصْرَةَ , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ , رَوَى عَنْهُ الْقُدَمَاءُ مِثْلُ : مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ , أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَتَيْنِ , وَاجْتَهَدُوا بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُمْ , وَيَرْوِي عَنْ مَالِكٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ , وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ ، يَقُولَانِ : سَمِعْنَا أَحْمَدَ بْنَ كَامِلٍ الْقَاضِي يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَيْنَاءِ الضَّرِيرَ ، يَقُولُ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيَّ , وَكَانَ قَدْ أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ , فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي . فَقَالَ : يَا غُلَامُ , مُرَّ , وَأَقْرَأِ الْقُرْآنَ . فَقُلْتُ : قَدْ قَرَأْتُ . فَقَالَ : هَاتِ : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ . . . } فَقَرَأْتُ وَجَوَّدْتُ . فَقَالَ : أَحْسَنْتَ , مُرَّ , وَتَعَلَّمْ بَعْدَ الْقُرْآنِ الْفَرَائِضَ . فَقُلْتُ : قَدْ تَعَلَّمْتُ . فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَيْكَ : ابْنُ أَخِيكَ أَمِ ابْنُ عَمِّكَ ؟ فَقُلْتُ : ابْنُ أَخِي . فَقَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : لِأَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمِّي . فَقَالَ : يَا غُلَامُ , تَعَلَّمْ بَعْدَ هَذَيْنِ الْعَرَبِيَّةَ . فَقُلْتُ : تَعَلَّمْتُ الْعَرَبِيَّةَ قَبْلَ الْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ . فَقَالَ قَوْلَ عُمَرَ : يَا لَلَّهِ ، يَا لِلْمُسْلِمِينَ ، لِمَ فَتَحَ الْأُولَى وَكَسَرَ الثَّانِيَةَ ؟ فَقُلْتُ : فَتَحَ الْأُولَى لِلِاسْتِغَاثَةِ , وَكَسَرَ الثَّانِيَةَ لِلِاسْتِنْصَارِ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ , لَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ
|
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ كُوفِيُّ الْأَصْلِ , سَكَنَ الْبَصْرَةَ , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ , رَوَى عَنْهُ الْقُدَمَاءُ مِثْلُ : مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ , أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَتَيْنِ , وَاجْتَهَدُوا بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُمْ , وَيَرْوِي عَنْ مَالِكٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ , وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ ، يَقُولَانِ : سَمِعْنَا أَحْمَدَ بْنَ كَامِلٍ الْقَاضِي يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَيْنَاءِ الضَّرِيرَ ، يَقُولُ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيَّ , وَكَانَ قَدْ أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ , فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي . فَقَالَ : يَا غُلَامُ , مُرَّ , وَأَقْرَأِ الْقُرْآنَ . فَقُلْتُ : قَدْ قَرَأْتُ . فَقَالَ : هَاتِ : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ .. . } فَقَرَأْتُ وَجَوَّدْتُ . فَقَالَ : أَحْسَنْتَ , مُرَّ , وَتَعَلَّمْ بَعْدَ الْقُرْآنِ الْفَرَائِضَ . فَقُلْتُ : قَدْ تَعَلَّمْتُ . فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَيْكَ : ابْنُ أَخِيكَ أَمِ ابْنُ عَمِّكَ ؟ فَقُلْتُ : ابْنُ أَخِي . فَقَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : لِأَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمِّي . فَقَالَ : يَا غُلَامُ , تَعَلَّمْ بَعْدَ هَذَيْنِ الْعَرَبِيَّةَ . فَقُلْتُ : تَعَلَّمْتُ الْعَرَبِيَّةَ قَبْلَ الْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ . فَقَالَ قَوْلَ عُمَرَ : يَا لَلَّهِ ، يَا لِلْمُسْلِمِينَ ، لِمَ فَتَحَ الْأُولَى وَكَسَرَ الثَّانِيَةَ ؟ فَقُلْتُ : فَتَحَ الْأُولَى لِلِاسْتِغَاثَةِ , وَكَسَرَ الثَّانِيَةَ لِلِاسْتِنْصَارِ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ , لَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ |