:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ النَّيْسَاَبُورِيُّ اتَّفَقَ فِي وَقْتِهِ أَهْلُ الشَّرْقِ أَنَّهُ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ سَمِعَ بِخُرَاسَانَ عَلِيَّ بْنَ حُجْرٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْيُحْمِدِيَّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ رَافِعٍ ، وَبِالْعِرَاقِ يَحْيَىَ بْنَ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدَةَ الضَّبِّيَّ ، وَنَصَرَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ ، وَبِمِصْرَ أَصْحَابَ الشَّافِعِيِّ ، وَأَصْحَابَ ابْنِ وَهْبٍ ، وَغَيْرَهُمْ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَحَادِيثَ وَكَذَلِكَ أَبُو حَامِدٍ الشَّرْقِيُّ ، وَأَقْرَانُهُمَا ، وَرَوَى عَنْهُ أَئِمَّةُ الدُّنْيَا فِي وَقْتِهِمْ مِنَ الْفُقَهَاءِ مِثْلَ : أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْهَمَذَانِيُّ ، وَآخَرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِنَيْسَابُورَ سِبْطُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، رَوَى عَنْهُ مُخْتَصَرُ الْمُخْتَصَرِ وَغَيْرَهُ سَأَلْتُ عَنْهُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : لَوْ كَانَ كَلْبٌ عَلَى بَابِ ابْنِ خُزَيْمَةَ مَا كُنْتُ أَعْيَبُ عَلَيْهِ فَضْلًا عَنْ سِبْطِهِ قُلْتُ : هُوَ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ قَالَ : هَذَا لَا أَقُولُ وَمَاتَ قَبْلَ السَّرَّاجِ بِسَنَتَيْنِ وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ مَا لَا يُعَدُّ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْفِقْهِ سَمِعْتُ حَمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ خَالِدٍ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ : سُئِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ : وَيْحَكُمْ هُوَ يَسْأَلُ عَنَّا وَلَا نَسْأَلُ عَنْهُ ، هُوَ إِمَامٌ يُقْتَدَى بِهِ حَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْحَافِظِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْ سَمِعَ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، يَقُولُ : اسْتَفَدْنَا مِنْ هَذَا الْفَتَى الشَّعْرَانِيِّ أَبِي بَكْرٍ أَكْثَرَ مَا اسْتَفَادَ مِنَّا : يَعْنِي ابْنَ خُزَيْمَةَ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري اتفق في وقته أهل الشرق أنه إمام الأئمة سمع بخراسان علي بن حجر ، وعتبة بن عبد الله اليحمدي ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن رافع ، وبالعراق يحيى بن حبيب بن عربي ، وأحمد بن عبدة الضبي ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأحمد بن منيع ، وبمصر أصحاب الشافعي ، وأصحاب ابن وهب ، وغيرهم روى عنه الحسن بن سفيان أحاديث وكذلك أبو حامد الشرقي ، وأقرانهما ، وروى عنه أئمة الدنيا في وقتهم من الفقهاء مثل : أحمد بن إسحاق الصبغي ، ومحمد بن أبي زكريا الهمذاني ، وآخر من روى عنه بنيسابور سبطه محمد بن الفضل ، روى عنه مختصر المختصر وغيره سألت عنه الحاكم أبا عبد الله فتبسم وقال : لو كان كلب على باب ابن خزيمة ما كنت أعيب عليه فضلا عن سبطه قلت : هو من شرط الصحيح قال : هذا لا أقول ومات قبل السراج بسنتين وله من التصانيف ما لا يعد في الحديث ، والفقه سمعت حمد بن عبد الله المعدل يقول : سمعت عبيد الله بن خالد الأصبهاني يقول : سئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي بكر بن خزيمة فقال : ويحكم هو يسأل عنا ولا نسأل عنه ، هو إمام يقتدى به حدثني بعضهم عن أبي أحمد الحافظ ، قال : سمعت من سمع الربيع بن سليمان ، يقول : استفدنا من هذا الفتى الشعراني أبي بكر أكثر ما استفاد منا : يعني ابن خزيمة
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،