الْفَضْلُ بْنُ خُرَّمٍ يُقَالُ إِنَّهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَخُرَّمٌ لُقِّبَ بِهِ سَمِعَ مِنْهُ الْقُدَمَاءَ مِنْ شُيُوخِ هَرَاةَ ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الطُّوسِيُّ ، وَأَقْرَانُهُمَا ، سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا بِالصِّدْقِ قُلْتُ فَالْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنْهُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } قَالَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ الْبِدَعِ كَيْفَ هَذَا ؟ وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، وَيُنْكَرُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : نَرَى هَذَا مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَوْ عَسَاهُ مَوْقُوفٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ

: : هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،   

الْفَضْلُ بْنُ خُرَّمٍ يُقَالُ إِنَّهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَخُرَّمٌ لُقِّبَ بِهِ سَمِعَ مِنْهُ الْقُدَمَاءَ مِنْ شُيُوخِ هَرَاةَ ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الطُّوسِيُّ ، وَأَقْرَانُهُمَا ، سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا بِالصِّدْقِ قُلْتُ فَالْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنْهُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } قَالَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ الْبِدَعِ كَيْفَ هَذَا ؟ وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، وَيُنْكَرُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : نَرَى هَذَا مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَوْ عَسَاهُ مَوْقُوفٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ

: هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،