:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
4365 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر قال أبو هريرة : ومن بله ما قد أطلعكم الله عليه ، اقرءوا إن شئتم : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } ، قال : وكان أبو هريرة يقرؤها : من قرات أعين
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
4368 حدثنا سويد بن سعيد قال : حدثنا حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن معاذ بن جبل ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : الجنة مائة درجة ، كل درجة منها ما بين السماء والأرض ، وإن أعلاها الفردوس ، وإن أوسطها الفردوس ، وإن العرش على الفردوس ، منها تفجر أنهار الجنة ، فإذا ما سألتم الله فسلوه الفردوس
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
4369 حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري قال : حدثني الضحاك المعافري ، عن سليمان بن موسى ، عن كريب ، مولى ابن عباس ، قال : حدثني أسامة بن زيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لأصحابه : ألا مشمر للجنة ؟ فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وفاكهة كثيرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة في مقام أبدا ، في حبرة ونضرة ، في دار عالية سليمة بهية قالوا : نحن المشمرون لها ، يا رسول الله قال : قولوا إن شاء الله ، ثم ذكر الجهاد وحض عليه
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
4370 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة ، لا يبولون ، ولا يتغوطون ، ولا يمتخطون ، ولا يتفلون ، أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوة ، أزواجهم الحور العين ، أخلاقهم على خلق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ، ستون ذراعا ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، مثل حديث ابن فضيل ، عن عمارة
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
4373 حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين قال : حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قال : حدثني حسان بن عطية قال : حدثني سعيد بن المسيب ، أنه لقي أبا هريرة ، فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة ، قال سعيد : أوفيها سوق ؟ قال : نعم ، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن أهل الجنة إذا دخلوها ، نزلوا فيها بفضل أعمالهم ، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا ، فيزورون الله عز وجل ، ويبرز لهم عرشه ، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة ، فتوضع لهم منابر من نور ، ومنابر من لؤلؤ ، ومنابر من ياقوت ، ومنابر من زبرجد ، ومنابر من ذهب ، ومنابر من فضة ، ويجلس أدناهم ، وما فيهم دنيء ، على كثبان المسك والكافور ، ما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا ، قال أبو هريرة : قلت : يا رسول الله هل نرى ربنا ؟ قال : نعم ، هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر ؟ قلنا : لا ، قال : كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم عز وجل ، ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله عز وجل محاضرة ، حتى إنه يقول للرجل منكم : ألا تذكر يا فلان يوم عملت كذا وكذا ؟ يذكره بعض غدراته في الدنيا ، فيقول : يا رب أفلم تغفر لي ؟ فيقول : بلى ، فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه ، فبينما هم كذلك ، غشيتهم سحابة من فوقهم ، فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ، ثم يقول : قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة ، فخذوا ما اشتهيتم ، قال : فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة ، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ، ولم تسمع الآذان ، ولم يخطر على القلوب ، قال : فيحمل لنا ما اشتهينا ، ليس يباع فيه شيء ولا يشترى ، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا ، فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة ، فيلقى من هو دونه ، وما فيهم دنيء فيروعه ما يرى عليه من اللباس ، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل له عليه أحسن منه ، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ، قال : ثم ننصرف إلى منازلنا ، فتلقانا أزواجنا ، فيقلن : مرحبا وأهلا ، لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه ، فنقول : إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل ، ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،