تشاهد الان : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت .

تعريف عام سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت
البيان القيمة
رقم الرواي : 13736
اسم الراوي : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت
الكنية : أبو عمرو
اسم الشهرة سعد بن معاذ الأشهلي
النسب
اللقب
الوصف
اللقب
الرتبة صحابي
الطبقة 1
سنة الوفاة
سنة الميلاد
عمر الراوي
الاقامة
بلد الوفاة
الاقرباء
الموالي
روي له
# العالم القول
1 أبو حاتم الرازي شهد بدر
2 أبو حاتم بن حبان البستي بدري
3 ابن حجر العسقلاني صحابي
4 الذهبي سيد الأوس بدري كبير القدر
5 محمد بن إسماعيل البخاري شهد بدرا
0
# التلميذ الكنية النسب اللقب
1 أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب المدني, الزهري, القرشي ابن أبي وقاص
2 حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري, المدني, الأوسي
3 حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ
4 داود بن الحصين أبو سليمان المدني, الأموي, القرشي
5 سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو إسحاق الزهري, القرشي ابن أبي وقاص
6 عامر بن عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن حماهر بن الأشعر أبو بردة الأشعري, الكوفي ابن أبي موسى
7 عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة أبو محمد, أبو بكر الأنصاري, النجاري, المدني ابن أبي بكر
8 عبد الله بن مسعود بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر أبو عبد الرحمن الهذلي, المدني ابن مسعود, ابن أم عبد
9 عطية القرظي
10 عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الكوفي, الهمداني
11 محمد بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب أبو عبد الله, أبو القاسم المدني, القرشي, الهاشمي ابن الحنفية, الأكبر
12 هزيل بن شرحبيل الكوفي, الأودي
[2225] خ سَعْد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زَيْد بن عبد الأشهل بن جشم بن الْحَارِث بن الخزرج بن النبيت

وهُوَ عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ الأشهلي أبو عَمْرو الْمَدَنِيّ سيد الأوس، وأمه كبشة بِنْت رَافِع، لها صحبة، وهُوَ ابْن خالة أَسْعَد بْن زرارة

[ روى عن
[1- النبى صلى الله عليه وسلم

قال 1 أَبُو عُمَر 1: أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية، على يدي مصعب بْن عمير، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، ورمي يوم الخندق بسهم فعاش بعد ذَلِكَ شهرا ثُمَّ انتقض جرحه فمات منه، والذي رماه بالسهم حبان بْن العرقة، وقال: خذها وأنا ابْن العرقة، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " عرق الله وجهه فِي النار " والعرقة هي فلانة بِنْت سَعِيد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص، وحبان ابنها هُوَ ابْن عبد مناف بْن منقذ بْن عَمْرو بْن هصيص بْن عَامِر بْن لؤي وقيل: إن العرقة تكنى أم فَاطِمَة، وإنما قيل لها العرقة: لطيب ريحها، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قد أمر بضرب فسطاط فِي المسجد لسعد بْن معاذ، وكان يعوده فِي كل يوم حَتَّى توفي سنة خمس من الهجرة، وكان موته بعد الخندق بشهر، وبعد قريظة بليال . كذلك روى سَعْد بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ عَامِر بْن سَعْد بْن أَبِي وقاص، عَنْ أَبِيهِ، وروى الليث بْن سَعْد، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِر، قال: رمي سَعْد بْن معاذ يوم الأحزاب فقطعوا أكحله فحسمه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فانتفخت يده ونزفه الدم، فلما رأى ذَلِكَ، قال: اللهم لا تخرج نفسي حَتَّى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقة فما قطر قطرة حَتَّى نزل بنو قريظة على حكمه، وكان حكمه فيهم أن يقتل رجالهم، وتسبى نساؤهم وذريتهم، يستعين بهم المسلمون، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أصبت حكم الله فيهم، وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقة فمات، وروى من حديث أَنَس بْن مَالِك، قال: لما حملنا جنازة سَعْد بْن معاذ، قال المنافقون: ما أخف جنازته، وكان رجلا طوالا ضخما، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إن الملائكة حملته

وقال يَحْيَى بْن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة: كَانَ فِي بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أفضل منهم: سَعْد بْن معاذ، وأسيد بْن حضير، وعباد بْن بِشْر، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " اهتز العرش لموت سَعْد بْن معاذ " وروي " عرش الرحمن " وهُوَ حديث روي من وجوه كثيرة متواترة، رواه جماعة من الصحابة، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي حلة سيراء رآها: " لمنديل من مناديل سَعْد بْن معاذ فِي الجنة خير منها " وهُوَ حديث ثَابِت أيضا

وقال الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب، عَنِ ابْن عَبَّاس، قال سَعْد بْن معاذ: ثلاث أنا فيهن رجل يَعْنِي كما ينبغي، وما سوى ذَلِكَ فأنا رجل من الناس، ما سمعت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حديثا قط إلا علمت أنه حق من الله، ولا كنت فِي صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حَتَّى أقضيها، ولا كنت فِي جنازة قط فحدثت نفسي بغير، ما تقول، ويقال لها حَتَّى أنصرف عنها، قال سَعِيد بْن الْمُسَيِّب: فهذه الخصال ما كنت أحسبها إلا فِي نبي

روى لَهُ الْبُخَارِيّ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه .

$ أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قال: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: " انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى أَبِي صَفْوَانَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، فَقَالَ أُمَيَّةُ لِسَعْدٍ: انْتَظِرْ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ وغَفَلَ النَّاسُ، انْطَلَقْتَ فَطُفْتَ، فَبَيْنَا سَعْدٌ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ آمِنًا أَتَاهُ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ آمِنًا، فَقَالَ سَعْدٌ: أَنَا سَعْدٌ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: تَطُوفُ بِالْبَيْتِ آمِنًا، وقَدْ آوَيْتُم مُحَمَّدًا وأَصْحَابَهُ، وكَانَ بَيْنَهُمَا حَتَّى قال أُمَيَّةُ لِسَعْدٍ: لا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الْحَكَمِ فَإِنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ الْوَادِي، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: واللَّهِ لَئِنْ مَنَعْتَنِي أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ لأَقْطَعَنَّ عَلَيْكَ مَتْجَرَكَ إِلَى الشَّامِ، فَجَعَلَ أُمَيَّةُ يَقُولُ لِسَعْدٍ: لا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الْحَكَمِ يُمْسِكُهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ، وقال: دَعْنَا مِنْكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُكَ، قال: إِيَّايَ، قال: نَعَمْ، قال: واللَّهِ مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا خَرَجُوا رَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ مَا قال لِي أَخِي الْيَثْرِبِيُّ ؟ فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتِ امْرَأَةُ أُمَيَّةَ: مَا يَدَعُنَا مُحَمَّدٌ فَلَمَّا جَاءَ الصَّرِيخُ، وخَرَجُوا إِلَى بَدْرٍ، قَالَتْ لَهُ: أَمَا تَذْكُرُ مَا قال لَكَ أَخُوكَ الْيَثْرِبِيُّ، فَأَرَادَ أَنْ لا يَخْرُجَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ: إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ الْوَادِي فَسِرْ مَعَنَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، فَسَارَ مَعَهُمْ، فَقَتَلَهُ اللَّهُ "، رواه عَنْ أَحْمَد بْن إِسْحَاق الْبُخَارِيّ، عَنْ عُبَيْد الله بْن مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيل، فوقع لنا عاليا بدرجتين، ورواه أيضا عَنْ أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن حكيم، عَنْ شريح بْن مسلمة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، فوقع لنا عاليا بثلاث درجات، ولله الحمد *
32 سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس.

ابن زيد بن عبد الأشهل.

يكنى أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع من المبايعات.

أسلم سعد على يد مصعب بن عمير، فأسلم بإسلامه بنو عبد الأشهل، وهي أول دار أسلمت من الأنصار.

وشهد بدراً وأُحداً وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، ورمي يوم الخندق.

ثم انفجر كلمه بعد ذلك فمات في شوال سنة خمس من الهجرة وهو ابن سبع وثلاثين سنة، وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن بالبقيع وله من الولد: عبد الله وعمرو.

عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو أثر الناس فسمعت وئيد الأرض من ورائي فالتفتّ فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مِجنّه قالت: فجلست إلى الأرض.

قالت: فمر سعد وهو يرتجز: لبّثْ قليلاً يدركِ الهيجا حَملْ .
ما أحسن الموتَ إذا جاء الأَجلْقالت وعليه درع قد خرجت منه أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد، وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم.

قالت: فقمت فاقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وفيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له، تعني المغفَر، قالت: فقال لي عمر: ما جاء بك؟ والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون تحوز أو بلاء؟ قالت: فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت ساعتئذ فدخلتُ فيها.

قالت: فرفع الرجل التسبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله قالت: فقال: ويحك يا عمر إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز والفرار إلا إلى الله1.

قالت: ويرمي سعداً رجل من المشركين يقال له ابن العرقة بسهم، فقال: خذها وأنا ابن العرقة فأصاب أكحله.

فدعا الله سعدٌ فقال: اللهم لا تمتني حتى تشفيني من قريظة وكانوا مواليه وحلفاءه في الجاهلية.

قال: فرقأ كلمه، وبعث الله الريح على المشركين، {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً} الأحزاب: 25 .

فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيبنة ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأمر بقبة من أدم فضُربت على سعد بن معاذ في المسجد.

قال: فجاءه جبريل وعلى ثناياه النقع فقال: أوقد وضعتم السلاح؟ فوالله ما وضعت الملائكة السلاح بعد، أخرج إلى بني قريظة فقاتلهم.

قالت: فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وأذن في الناس بالرحيل.

قالت: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء عليهم قيل لهم: أنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر فأشار إليهم أنه الذبح فقالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ.

فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ فحمل على حمالو على آكاف من ليف، فحف به قومه فجعلوا يقولون: يا أبا عمرو، حلفاؤك ومواليك ومن قد علمت.

ولا يرجع إليهم شيئاً حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال: قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أُحكم فيهم" قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم، وتقسم أموالهم.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد حكمت فيهم بحكم الله وبحكم رسوله".

قالت: ثم دعا الله عز وجل سعد فقال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئاً فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك.

قالت: فانفجر كلمه وقد كان برأ قالت: فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عُمر وأنا في حجرتي، قال: فقلت: فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته1.

وعن الحسن قال: لما مات سعد بن معاذ وكان رجلاً جسيماً جزلاً.

جعل المنافقون وهم يمشون خلف سريره يقولون: لم نر كاليوم رجلاً أخف.

قالوا: أتدرون لِم ذلك؟ لحكمه في بني قريظة فذُكر للنبي صلى الله عليه وسلم.

صلى الله عليه وسلم.

صلى الله عليه وسلم فقال: "والذي نفسي بيده لقد كانت الملائكة تحمل سريره" 2.

عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ" أخرجاه في الصحيحين3.

وعن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بثوب حرير، فجعلوا يتعجبون من حسنه ولينه.

فقال: " لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل أو خير من هذا" أخرجاه في الصحيحين4.