تعريف عام زياد بن أبي زياد
|
البيان
|
القيمة
|
|
رقم الرواي :
|
3003
|
|
اسم الراوي :
|
زياد بن أبي زياد
|
|
الكنية :
|
|
|
اسم الشهرة
|
زياد بن أبي زياد الكوفي
|
|
النسب
|
|
|
اللقب
|
ابن أبي زياد
|
|
الوصف
|
|
|
اللقب
|
|
|
الرتبة
|
ثقة
|
|
الطبقة
|
5
|
|
سنة الوفاة
|
|
|
سنة الميلاد
|
|
|
عمر الراوي
|
|
|
الاقامة
|
|
|
بلد الوفاة
|
|
|
الاقرباء
|
|
|
الموالي
|
|
|
روي له
|
|
| # |
العالم |
القول |
| 1 |
أحمد بن شعيب النسائي |
وثقه |
| 2 |
الخطيب البغدادي |
أحسبه من أهل الكوفة |
| 3 |
الذهبي |
الفقيه الرباني |
0
|
# |
التلميذ |
الكنية |
النسب |
اللقب |
| 1 |
سالم بن أبي أمية |
أبو النضر |
المدني, التيمي, القرشي |
ابن أبي أمية |
| 2 |
عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف |
أبو سهل |
الأنصاري, المدني, الأوسي, الأحلافي, الكوفي |
|
| 3 |
محمد بن عبد الله بن أبي طلحة |
|
|
ابن أبي طلحة |
| 4 |
هشام بن زياد بن سعدويه |
أبو المقدام |
البصري, المروزي, القرشي |
ابن سعدويه, ابن أبي يزيد, ابن أبي هشام |
| 5 |
هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار |
أبو معاوية |
البغدادي, الواسطي, السلمي |
ابن أبي خازم |
|
لا يوجد ترجمة في تهذيب الكمال
|
زِيَادُ بنُ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ * (م، ت، ق)هُوَ الفَقِيْهُ، الرَّبَّانِيُّ، زِيَادُ بنُ أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بنِ عَيَّاشِ بنِ أَبِي[
رَبِيْعَةَ، مِنْ مَشَايِخِ وَقْتِه بِدِمَشْقَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ، وَذُرِّيَّةٌ.
حَدَّثَ عَنْ: مَوْلاَهُ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ، وَنَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ، وَعِرَاكِ بنِ مَالِكٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ - وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ عَبداً صَالِحاً، قَانِتاً للهِ.
قَالَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ: كَانَ مَمْلُوْكاً، فَدَخَلَ يَوْماً عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَكَانَ يُكرِمُه.
وَقَالَ الفَرَزْدَقُ وَقَصَدَ بِهَذَا:يَا أَيُّهَا القَارِئُ المُرْخِي عِمَامَتَهُ .
هَذَا زَمَانُكَ، إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِيوَكَانَ مُتَعَبِّداً، مُنعَزِلاً، وَلَهُ دَرَاهِمُ يُعَالجُ لَهُ فِيْهَا، وَفِيْهِ عُجمَةٌ، وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوْفَ، وَيَهجُرُ اللَّحْمَ (1) .
رَوَى: يَحْيَى الوُحَاظِيُّ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ:بَيْنَمَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَتَغَدَّى، إِذْ بَصُرَ بِزِيَادٍ، فَطَلَبَه، ثُمَّ قَعَدَ مَعَهُ، وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ، هَذَا زِيَادٌ، فَاخرُجِي، فَسَلِّمِي، هَذَا زِيَادٌ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوْفٍ، وَعُمَرُ قَدْ وَلِيَ أَمرَ الأُمَّةِ.
وَبَكَى، فَقَالَتْ: يَا زِيَادُ! هَذَا أَمرُنَا وَأَمرُهُ، مَا فَرِحنَا بِهِ، وَلاَ قَرَّتْ أَعْيُنُنَا مُنْذُ وَلِيَ.
ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ مَالِكٍ، قَالَ:كَانَ زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ يَمُرُّ، فَرُبَّمَا أَفزَعَنِي حِسُّه، فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَيَقُوْلُ: عَلَيْكَ بِالجِدِّ، فَإِنْ كَانَ مَا يَقُوْلُ هَؤُلاَءِ[
مِنَ الرُّخَصِ حَقّاً، لَمْ يَضُرَّكَ، وَإِلاَّ كُنْتَ قَدْ أَخَذتَ بِالحَذَرِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَكَانَ قَدْ أَعَانَهُ النَّاسُ عَلَى فِكَاكِ رَقبَتِه، وَتَسَارَعُوا فِي ذَلِكَ، فَفَضَلَ مَالٌ كَثِيْرٌ، فَرَدَّهُ زِيَادٌ إِلَيْهِم بِالحُصَصِ، وَكَتَبَهُم عِنْدَه، فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُم حَتَّى مَاتَ.
قُلْتُ: لَهُ فِي الكُتُبِ ثَلاَثَةُ أَحَادِيْثَ.
قُلْتُ: اسْمُ أَبِيْهِ: مَيْسَرَةُ.
205 -