تشاهد الان : مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم .

تعريف عام مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
البيان القيمة
رقم الرواي : 21990
اسم الراوي : مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
الكنية : أبو سعيد, أبو الأصبغ
اسم الشهرة مسلمة بن عبد الملك القرشي
النسب
اللقب ابن أبي العاص
الوصف
اللقب
الرتبة صدوق حسن الحديث
الطبقة 6
سنة الوفاة
سنة الميلاد
عمر الراوي
الاقامة
بلد الوفاة
الاقرباء
الموالي
روي له
# العالم القول
1 أبو حاتم بن حبان البستي ذكره في الثقات وقال: يروى عن الحجازيين وعمر بن عبد العزيز روى عنه مولاه وأهل الشام
2 ابن حجر العسقلاني مقبول
3 مصنفوا تحرير تقريب التهذيب صدوق حسن الحديث، روى عنه جمع، وهو من المجاهدين المعروفين، وله نكاية بالكافرين
# الشيخ الكنية النسب اللقب
1 سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبيد الله, أبو عبد الله, أبو عمر المدني, القرشي, العدوي
# التلميذ الكنية النسب اللقب
1 صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثي, المدني الصغير
[5956] د: مسلمة بن عَبْد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي أَبُو سعيد

وأبو الأصبغ، يكنى بهما جميعا
وهو أخو سليمان بْن عَبْد الملك ويزيد بْن عَبْد الملك ووالد سعيد بْن مسلمة الأموي

روى عن
1- ابن عمه عمر بْن عَبْد العزيز د

روى عنه
1- أَبُو واقد صالح بْن مُحَمَّد بْن قدامة الليثي المدني د وغزا معه
2- وعَبْد الملك بْن أبي عثمان
3- وعبيد الله بْن قزعة الجرشي
4- وعيينة بْن أبي عمران والد سفيان بْن عيينة
5- ومعاوية بْن خديج أراه والد زهير بْن معاوية الجعفي
6- ويحيى بْن يحيى الغساني

علماء الجرح والتعديل

ذكره أَبُو الْحَسَن بْن سميع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام

وقال الزبير بْن بكار: كان من رجالهم وكان يلقب الجرادة الصفراء وله آثار كثيرة في الحروب ونكاية في الروم

وذكره عَبْد الله بْن عياش الهمداني فيمن ولي العراق وجمع له المصران

وقال غيره: كانت داره بدمشق عَنْد باب الجامع القبلي وولي الموسم في أيام الوليد وغزا الروم غزوات وحاصر القسطنطينية وولاه أخوه يزيد بْن عَبْد الملك إمرة العراقين ثم عزله وولي أرمينية

وكان يقول: إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم في الآخرة هما

وكان يقول: مرؤتان ظاهرتان: الرياش والفصاحة وقيل: إنه أوصى بثلث ماله لأهل الأدب وقال: إنها صناعة مجفو أهلها

وروي أنه دخل إلي الوليد فاسترضاه في شيء بلغه عَنْه فرضي عَنْه وخرج بعد المغرب فقال الوليد: خذوا الشمع بين يدي أبي سعيد فقال مسلمة: يا أمير المؤمنين لا سريت الليلة إلا في ضياء رضاك

وروي أن مسلمة قال لنصيب: سلني قال: لا لأن كفك بالجزيل أكثر من مسألتي باللسان فأعطاه ألف دينار وقيل: إنه لم يقل شعرا قط إلا هذا البيت
== ولو بعض الكفاف ذهلت عَنْه = لأغناك الكفاف عَنِ الفضول

وقد روي له شعر غير هذا .

وقال ابن أخيه الوليد بْن يزيد بْن عَبْد الملك يرثيه
== أقول وما البعد إلا الردى
= أمسلم لا يبعدن مسلمة
== فقد كنت نورا في البلاد
= مضيئا أصبحت مظلمة
== ونكتم موتك نخشى اليقين
= فأبدى اليقين عَنِ الجمجمة

قال خليفة بْن خياط: مات سنة عشرين ومائة في المحرم

وقال مُحَمَّد بْن عائذ: مات سنة إحدى وعشرين ومائة

روى له أَبُو داود
مَسْلَمَةُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ الأُمَوِيُّ * (د)الأَمِيْرُ الضِّرْغَامُ، قَائِدُ الجُيُوْشِ، أَبُو سَعِيْدٍ، وَأَبُو الأَصْبَغِ الأُمَوِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
وَيُلَقَّبُ: بِالجَرَادَةِ الصَّفْرَاءِ.
حَكَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ يَحْيَى الغَسَّانِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ.
وَلَهُ حَدِيْثٌ فِي (سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ) .
لَهُ مَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ مَعَ الرُّوْمِ، وَهُوَ الَّذِي غَزَا القُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، وَكَانَ مَيْمُوْنَ النَّقِيْبَةِ، وَقَدْ وَلِيَ العِرَاقَ لأَخِيْهِ يَزِيْدَ، ثُمَّ أَرْمِيْنِيَةَ.
قَالَ اللَّيْثُ: وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَمائَةٍ غَزَا مَسْلَمَةُ التُّرْكَ وَالسِّنْدَ.
قَالَ خَلِيْفَةُ (1) : مَاتَ مَسْلَمَةُ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
قُلْتُ: كَانَ أَوْلَى بِالخِلاَفَةِ مِنْ سَائِرِ إِخْوَتِهِ.
وَفِيْهِ يَقُوْلُ أَبُو نُخَيْلَةَ:أَمَسْلَمُ، إِنِّي يَا ابْنَ خَيْرِ خَلِيْفَةٍ .
وَيَا فَارِسَ الهَيْجَاءِ، يَا جَبَلَ الأَرْضِشَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى .
وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يُغْضِي[ وَأَحْسَنْتَ لِي ذِكْرِي، وَمَا كُنْتُ خَامِلاً .
وَلَكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أَنْبَهُ مِنْ بَعْضِ104 -