تشاهد الان : هشام بن يوسف .

تعريف عام هشام بن يوسف
البيان القيمة
رقم الرواي : 22885
اسم الراوي : هشام بن يوسف
الكنية :
اسم الشهرة هشام بن يوسف السلمي
النسب
اللقب
الوصف
اللقب
الرتبة مقبول
الطبقة 5
سنة الوفاة
سنة الميلاد
عمر الراوي
الاقامة
بلد الوفاة
الاقرباء
الموالي
روي له
# العالم القول
1 أبو حاتم بن حبان البستي ذكره في الثقات وقال: شيخ يروى عن عبد الله بن بسر روى عنه هشيم
2 ابن حجر العسقلاني مقبول
3 مصنفوا تحرير تقريب التهذيب مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان فقط، وذكره ابن حبان في الثقات
4 يحيى بن معين لا أعرفه
# الشيخ الكنية النسب اللقب
1 عبد الله بن بسر بن أبي بسر أبو صفوان, أبو بسر الحمصي, النصري, الدمشقي
2 عوف بن مالك بن أبي عوف أبو محمد, أبو عبد الله, أبو عبد الرحمن, أبو حماد, أبو عمرو الغطفاني, الأشجعي ابن أبي عوف
# التلميذ الكنية النسب اللقب
1 سفيان بن حسين بن الحسن أبو محمد, أبو الحسن, أبو المؤمل الواسطي, السلمي
2 هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار أبو معاوية البغدادي, الواسطي, السلمي ابن أبي خازم
[6593] سي هشام بن يوسف السلمي الحمصي
نزيل واسط

روى عن
1- عبد الله بن بسر المازني سي
2- وعن عوف بن مالك مرسلا

روى عنه
1- سفيان بن حسين
2- وهشيم بن بشير سي

علماء الجرح والتعديل

قال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين، قلت: سفيان بن حسين، عَنْ هشام بن يوسف من هشام، قال: لا أعرفه .

2 وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات . 2

روى له: النسائي فِي اليوم والليلة، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
$ أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قال: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ طَعَامًا، فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ، قال: " اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ، واغْفِرْ لَهُمْ، وبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ " . رَوَاهُ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ هُشَيْمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا *