| البيان | القيمة |
|---|---|
| رقم الرواي : | 7618 |
| اسم الراوي : | موسى بن حزام |
| الكنية : | أبو عمران |
| اسم الشهرة | موسى بن حزام الترمذي |
| النسب | |
| اللقب | |
| الوصف | |
| اللقب | |
| الرتبة | ثقة |
| الطبقة | 11 |
| سنة الوفاة | |
| سنة الميلاد | |
| عمر الراوي | |
| الاقامة | |
| بلد الوفاة | |
| الاقرباء | |
| الموالي | |
| روي له |
| # | العالم | القول |
| 1 | أبو حاتم بن حبان البستي | كان في ابتداء أمره ينتحل الآرجاء ثم أعانه الله بأحمد بن حنبل وانتحل السنة وذب عنها وقمع من خالفها مع لزوم الدين |
| 2 | أبو عيسى الترمذي | الرجل الصالح |
| 3 | أحمد بن شعيب النسائي | ثقة |
| 4 | ابن حجر العسقلاني | ثقة فقيه عابد |
| 5 | الذهبي | ثقة عابد داعية إلى السنة |
| # | التلميذ | الكنية | النسب | اللقب |
| 1 | أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار | أبو عبد الرحمن | النسائي | |
| 2 | عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران | أبو بكر | السجستاني, الأزدي | ابن أبي داود |
| 3 | محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة | أبو عبد الله | البخاري, الجعفي | الإمام البخاري |
| 4 | محمد بن عبد الله بن ماهان | |||
| 5 | محمد بن عمر | أبو بكر | الترمذي, البلخي | الحكيم, ابن أجيد |
| 6 | محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك | أبو عيسى | الترمذي, السلمي |
|
[6248] خ ت س مُوسَى بن حزام الترمذي أَبُو عمران نزيل بلخ . روى عن 1- أَحْمَد بن حنبل 2- وحسين بن علي الجعفي خ 3- وأبي أسامة حماد بن أسامة س 4- وزيد بن الحباب 5- وصالح بن عَبْدِ اللَّهِ الترمذي ت 6- وعبد الله بن مسلمة القعنبي ت 7- وعبد الملك بن قريب الأصمعي 8- وعلي بن إِسْحَاقَ المروزي ت 9- وأبي نعيم الفضل بن دكين 10- ومحمد بن بشر العبدي ت 11- ويحيى بن آدم ت س 12- ويزيد بن هارون ت 13- وأبي سليمان الجوزجاني روى عنه 1- البخاري مقرونا بغيره 2- والترمذي 3- والنسائي 4- وأحمد بن سيار المروزي 5- وأَبُو بكر عَبْد اللَّهِ بن أبي داود 6- وأَبُو الدرداء عَبْد العَزِيزِ بن منيب المروزي 7- وأَبُو نصر الفتح بن شخرف الخراساني 8- ومحمد بن خزيمة بن خازم 9- ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخيان علماء الجرح والتعديل قال 1 الترمذي: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حزام 1: 2 الرجل الصالح 2 . وقال 1 النسائي 1: 2 ثقة 2 2 وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2 . وقال: كَانَ فِي أول أمره ينتحل الإرجاء، ثم أغاثه الله بأحمد بن حَنْبَلٍ، فانتحل السنة وذب عنها، وقمع من خالفها مَعَ لزوم الدين إِلَى أن مات |