هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 
278 حَدَّثَنَا أَبِي ، نا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْأَبْيَضِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ سَاعِيًا عَلَى بَنِي كِلَابٍ ، وَبَنِي سَعْدِ بْنِ دِينَارٍ ، فَقَسَمَ فِيهِمْ حَتَّى لَمْ يَدَعْ شَيْئًا ، حَتَّى جَاءَ بِحِلْسِهِ الَّذِي خَرَجَ بِهِ عَلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ مَا جِئْتَ بِهِ مِمَّا يَأْتِي بِهِ الْعُمَّالُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِمْ ؟ قَالَ : كَانَ مَعِيَ ضَاغِطٌ ، فَقَالَتْ : قَدْ كُنْتَ أَمِينًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، أَوَ بَعَثَ عُمَرُ مَعَكَ ضَاغِطًا ؟ فَقَامَتْ بِذَلِكَ فِي نِسَائِهَا وَاشْتَكَتْ عُمَرَ ، فَبَلَغَ عُمَرُ ، فَدَعَا مُعَاذًا فَقَالَ : أَنَا بُعِثْتُ مَعَكَ ضَاغِطًا ؟ قَالَ : لَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَعْتَذِرُ بِهِ إِلَيْهَا إِلَّا ذَلِكَ ، فَضَحِكَ عُمَرُ وَأَعْطَاهُ شَيْئًا ، فَقَالَ : أَرْضِهَا بِهِ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَأَقُولُ : قَوْلُ مُعَاذٍ : الضَّاغِطُ : يُرِيدُ بِهِ
هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 
278 حدثنا أبي ، نا هشام ، عن ابن جريج ، أخبرني ابن أبي الأبيض ، عن أبي حازم ، وزيد بن أسلم ، عن سعيد بن المسيب ، أن عمر بن الخطاب بعث معاذ بن جبل ساعيا على بني كلاب ، وبني سعد بن دينار ، فقسم فيهم حتى لم يدع شيئا ، حتى جاء بحلسه الذي خرج به على رقبته ، فقالت له امرأته : أين ما جئت به مما يأتي به العمال من عراضة أهلهم ؟ قال : كان معي ضاغط ، فقالت : قد كنت أمينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، أو بعث عمر معك ضاغطا ؟ فقامت بذلك في نسائها واشتكت عمر ، فبلغ عمر ، فدعا معاذا فقال : أنا بعثت معك ضاغطا ؟ قال : لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلا ذلك ، فضحك عمر وأعطاه شيئا ، فقال : أرضها به قال ابن جريج : وأقول : قول معاذ : الضاغط : يريد به
هذه الخدمةُ تعملُ بصورةٍ آليةٍ، وهي قيدُ الضبطِ والتطوير، 

: هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،