:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
2983 حدثنا قتيبة قال : حدثنا الليث ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن يعلى بن مملك ، أنه سأل أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته ، فقالت : ما لكم وصلاته ؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ، ثم يصلي قدر ما نام ، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ، ثم نعتت قراءته ، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا : هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد ، عن ابن أبي مليكة ، عن يعلى بن مملك ، عن أم سلمة وقد روى ابن جريج ، هذا الحديث عن ابن أبي مليكة ، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته ، وحديث الليث أصح
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
2984 حدثنا قتيبة قال : حدثنا الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن عبد الله بن أبي قيس ، قال : سألت عائشة ، عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يوتر من أول الليل أم من آخره ؟ فقالت : كل ذلك قد كان يصنع ، ربما أوتر من أول الليل ، وربما أوتر من آخره . قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، فقلت : كيف كانت قراءته ؟ أكان يسر بالقراءة أم يجهر ؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ، قد كان ربما أسر وربما جهر . قال : فقلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قال : قلت : فكيف كان يصنع في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينام ، أم ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كل ذلك قد كان يفعل ، فربما اغتسل فنام ، وربما توضأ فنام . قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،