:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3248 حدثنا عبد بن حميد قال : حدثنا روح بن عبادة ، عن عبيد الله بن الأخنس قال : أخبرني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان رجل يقال له : مرثد بن أبي مرثد ، وكان رجلا يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة ، قال : وكانت امرأة بغي بمكة يقال لها : عناق وكانت صديقة له ، وإنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله ، قال : فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة ، قال : فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط فلما انتهت إلي عرفت ، فقالت : مرثد ؟ فقلت : مرثد . فقالت : مرحبا وأهلا هلم فبت عندنا الليلة . قال : قلت : يا عناق حرم الله الزنا ، قالت : يا أهل الخيام ، هذا الرجل يحمل أسراءكم ، قال : فتبعني ثمانية وسلكت الخندمة فانتهيت إلى كهف أو غار فدخلت ، فجاءوا حتى قاموا على رأسي فبالوا فظل بولهم على رأسي وعماهم الله عني ، قال : ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي فحملته وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر ، ففككت عنه أ كبله فجعلت أحمله ويعييني حتى قدمت المدينة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، أنكح عناقا ؟ فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد علي شيئا حتى نزلت { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك }، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا مرثد الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ، فلا تنكحها : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3249 حدثنا هناد قال : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن سعيد بن جبير ، قال : سئلت عن المتلاعنين في إمارة مصعب بن الزبير أيفرق بينهما فما دريت ما أقول ، فقمت من مكاني إلى منزل عبد الله بن عمر ، فاستأذنت عليه ، فقيل لي إنه قائل فسمع كلامي فقال لي : ابن جبير ؟ ادخل ، ما جاء بك إلا حاجة ، قال : فدخلت فإذا هو مفترش بردعة رحل له ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، المتلاعنان أيفرق بينهما ؟ فقال : سبحان الله نعم ، إن أول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت لو أن أحدنا رأى امرأته على فاحشة كيف يصنع ؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم ، وإن سكت سكت على أمر عظيم ، قال : فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه ، فلما كان بعد ذلك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به ، فأنزل الله هذه الآيات في سورة النور { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم }حتى ختم الآيات قال : فدعا الرجل فتلاهن عليه ووعظه ، وذكره وأخبره : أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، فقال : لا ، والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ، ثم ثنى بالمرأة ووعظها وذكرها ، وأخبرها : أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، فقالت : لا ، والذي بعثك بالحق ما صدق ، فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، ثم فرق بينهما وفي الباب عن سهل بن سعد . وهذا حديث حسن صحيح
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3250 حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا ابن أبي عدي قال : حدثنا هشام بن حسان قال : حدثني عكرمة ، عن ابن عباس ، أن هلال بن أمية ، قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك ابن السحماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البينة وإلا حد في ظهرك ، قال : فقال هلال : يا رسول الله ، إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته أيلتمس البينة ؟ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : البينة وإلا فحد في ظهرك ، قال : فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ، ولينزلن في أمري ما يبرئ ظهري من الحد ، فنزل { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم }- فقرأ حتى بلغ - { والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين }قال : فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليهما فجاءا ، فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما تائب ؟ ثم قامت فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة { أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين }قالوا لها : إنها موجبة ، فقال ابن عباس : فتلكأت ونكست حتى ظننا أن سترجع ، فقالت : لا أفضح قومي سائر اليوم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبصروها ، فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن السحماء ، فجاءت به كذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لولا ما مضى من كتاب الله عز وجل لكان لنا ولها شأن . هذا حديث حسن غريب وهكذا روى عباد بن منصور ، هذا الحديث عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه أيوب ، عن عكرمة مرسلا ، ولم يذكر فيه عن ابن عباس
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
3251 حدثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة قال : أخبرني أبي ، عن عائشة ، قالت لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا فتشهد وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : أما بعد : أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي والله ما علمت على أهلي من سوء قط وأبنوا بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي ، فقام سعد بن معاذ فقال : ائذن لي يا رسول الله أن أضرب أعناقهم ، وقام رجل من بني الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل ، فقال : كذبت ، أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد وما علمت به ، فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت ، فقالت : تعس مسطح ، فقلت لها : أي أم تسبين ابنك ؟ فسكتت ، ثم عثرت الثانية فقالت : تعس مسطح ، فقلت لها : أي أم تسبين ابنك ؟ فسكتت ، ثم عثرت الثالثة فقالت : تعس مسطح فانتهرتها ، فقلت لها : أي أم تسبين ابنك ؟ فقالت : والله ما أسبه إلا فيك ، فقلت : في أي شيء ؟ قالت : فبقرت لي الحديث ، قلت : وقد كان هذا ؟ قالت : نعم ، والله لقد رجعت إلى بيتي وكأن الذي خرجت له لم أخرج . لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ، ووعكت ، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلني إلى بيت أبي ، فأرسل معي الغلام ، فدخلت الدار ، فوجدت أم رومان في السفل وأبو بكر فوق البيت يقرأ ، فقالت أمي : ما جاء بك يا بنية ؟ قالت : فأخبرتها ، وذكرت لها الحديث ، فإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني ، قالت : يا بنية خففي عليك الشأن ، فإنه والله لقلما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها ، لها ضرائر إلا حسدنها وقيل فيها ، فإذا هي لم يبلغ منها ما بلغ مني ، قالت : قلت : وقد علم به أبي ؟ قالت : نعم ، قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، واستعبرت وبكيت ، فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي : ما شأنها ؟ قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ، ففاضت عيناه ، فقال : أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك ، فرجعت ، ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتي فسأل عني خادمتي فقالت : لا والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرتها أو عجينتها ، وانتهرها بعض أصحابه فقال : أصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا لها به ، فقالت : سبحان الله والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر ، فبلغ الأمر ذلك الرجل الذي قيل له ، فقال : سبحان الله ، والله ما كشفت كنف أنثى قط ، قالت عائشة : فقتل شهيدا في سبيل الله ، قالت : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ، ثم دخل وقد اكتنف أبواي عن يميني وعن شمالي ، فتشهد النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد يا عائشة ، إن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوبي إلى الله ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده ، قالت : وقد جاءت امرأة من الأنصار وهي جالسة بالباب ، فقلت : ألا تستحيي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ، فوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالتفت إلى أبي فقلت : أجبه ، قال : فماذا أقول ؟ فالتفت إلى أمي فقلت : أجيبيه ، قالت : أقول ماذا ؟ قالت : فلما لم يجيبا تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ، ثم قلت : أما والله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد إني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لي لقد تكلمتم وأشربت قلوبكم ، ولئن قلت إني قد فعلت والله يعلم أني لم أفعل لتقولن إنها قد باءت به على نفسها ، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا . قالت : والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف حين قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون }قالت : وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته ، فسكتنا ، فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول : أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتك قالت : وكنت أشد ما كنت غضبا ، فقال لي أبواي ، قومي إليه ، فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ، ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي ، لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه ، وكانت عائشة تقول : أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا ، وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك ، وكان الذي يتكلم فيه مسطح وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة ، قالت : فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة }إلى آخر الآية - يعني أبا بكر - { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله }- يعني مسطحا - إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم }قال أبو بكر : بلى والله يا ربنا ، إنا لنحب أن تغفر لنا ، وعاد له بما كان يصنع . هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة ، وقد رواه يونس بن يزيد ، ومعمر ، وغير واحد عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعلقمة بن وقاص الليثي ، وعبيد الله بن عبد الله ، عن عائشة ، هذا الحديث أطول من حديث هشام بن عروة وأتم
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،