:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
5586 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ ، قثنا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، قثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا خَيْبَرَ ، قَالَ : فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ ، قَالَ : فَرَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا رِدْفٌ لِأَبِي طَلْحَةَ ، فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدِ انْحَسَرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي لَأَرَى بَيَاضَ فَخِذَيْهِ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَرْيَةَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ، قَالَ : وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ ، فَقَالُوا : مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : وَالْخَمِيسُ ، وَالْخَمِيسُ : الْجَيْشُ ، فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجَمَعَ السَّبْيَ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ ، وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ ، قَالَ : ادْعُوهُ بِهَا ، فَجِيءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا ، قَالَ : وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَهَا ، وَتَزَوَّجَ بِهَا ، فَقَالَ ثَابِتٌ : يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا ؟ ، قَالَ : نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا ، وَتَزَوَّجَهَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَأَهْدَتْهَا إِلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا ، وَقَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ ، قَالَ : وَبَسَطَ نِطَعًا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْأَقِطِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّوِيقِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ ، فَحَاسُوا حَيْسًا ، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
5586 حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي ، قال : ثنا أبو معمر ، قثنا عبد الوارث ، قال : ثنا عبد العزيز بن صهيب ، قثنا أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر ، قال : فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس ، قال : فركب النبي صلى الله عليه وسلم ، وركب أبو طلحة رضي الله عنه وأنا ردف لأبي طلحة ، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر ، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وإني لأرى بياض فخذيه ، قال : فلما دخل نبي الله صلى الله عليه وسلم القرية ، قال : الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ، قال : وقد خرج القوم إلى أعمالهم ، فقالوا : محمد محمد ، قال : وقال بعض أصحابنا : والخميس ، والخميس : الجيش ، فأصبناها عنوة فجمع السبي ، فجاء دحية رضي الله عنه ، فقال : يا رسول الله أعطني جارية من السبي ، فقال : اذهب فخذ جارية ، فأخذ صفية بنت حيي رضي الله عنها ، فجاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة ، والنضير ما تصلح إلا لك ، قال : ادعوه بها ، فجيء بها فلما نظر إليها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، قال : خذ جارية من السبي غيرها ، قال : وإن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها ، وتزوج بها ، فقال ثابت : يا أبا حمزة ما أصدقها ؟ ، قال : نفسها ، أعتقها ، وتزوجها ، حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سليم ، فأهدتها إليه من الليل ، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا ، وقال : من كان عنده شيء فليجئ به ، قال : وبسط نطعا ، فجعل الرجل يجيء بالأقط ، وجعل الرجل يجيء بالتمر ، وجعل الرجل يجيء بالسويق ، وجعل الرجل يجيء بالسمن ، فحاسوا حيسا ، فكانت وليمة نبي الله صلى الله عليه وسلم
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،