:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
3898 وَقَالَ إِسْحَاقُ : أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُفَيْرَاءِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَغِيبَ فَلَا يُرَى ، فَنَزَلْنَا بِأَرْضٍ فَلَاةٍ لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَلَا عَلَمٌ ، فَقَالَ لِي : يَا جَابِرُ ، انْطَلِقْ ، اجْعَلْ لِي فِي الْإِدَاوَةِ مَاءً ، ثُمَّ انْطَلِقْ بِنَا حَتَّى لَا نُرَى قَالَ : فَإِذَا هُوَ بِشَجَرَتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَذْرُعٌ ، فَقَالَ لِي : يَا جَابِرُ ، انْطَلِقْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : يَأْمُرُكُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَجْتَمِعَا ، حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا , فَجَاءَتَا ، فَجَلَسَ خَلْفَهُمَا ، ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا قَالَ : وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَلَاةٍ ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا ، فَعَرَضَتْ لَنَا امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيُّ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الصَّبِيُّ يَأْخُذُهُ الشَّيْطَانُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , قَالَ : فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الصَّبِيَّ ، فَحَمَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُقَدَّمِ الرَّحْلِ ، ثُمَّ قَالَ : اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ دَفَعَ الصَّبِيَّ إِلَيْهَا ، فَلَمَّا قَضَيْنَا مَسِيرَنَا ، وَمَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَكَانِ ، عَرَضَتْ لَنَا الْمَرْأَةُ وَصَبِيُّهَا ، وَمَعَهَا كَبْشَانِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْبَلْ مِنِّي هَذَيْنِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَادَ إِلَيْهِ بَعْدُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا أَحَدَهُمَا ، وَرُدُّوا الْآخَرَ قَالَ : ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسِرْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا ، فَإِذَا جَمَلٌ نَادٌّ ، فَجَاءَ حَتَّى خَرَّ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ سَاجِدًا ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْجَمَلِ ؟ قَالَ فِتْيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : هُوَ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَمَا شَأْنُهُ ؟ قَالُوا : أَسْنَيْنَا عَلَيْهِ عِشْرِينَ سَنَةً ، فَكَانَ بِهِ شُحَيْمَةٌ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ وَنَقْسِمَهُ بَيْنَ غِلْمَانَنَا , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَبِيعُونِيهِ ؟ قَالُوا : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا لَا ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ أَوْلَى بِالسُّجُودِ لَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ , فَقَالَ : لَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ بَشَرٌ لِأَحَدٍ ، كَانَ النِّسَاءُ لِأَزْوَاجِهِنَّ وَرَوَاهُ الدَّارِمِي فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِطُولِهِ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَيِّئُ الْحِفْظِ ، وَقَدْ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِطُولِهِ وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَةَ مِنْهُ فِي الطَّهَارَةِ : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ حَسْبُ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
3898 وقال إسحاق : أنا عبيد الله بن موسى ، أنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فكان لا يأتي البراز حتى يغيب فلا يرى ، فنزلنا بأرض فلاة ليس فيها شجر ولا علم ، فقال لي : يا جابر ، انطلق ، اجعل لي في الإداوة ماء ، ثم انطلق بنا حتى لا نرى قال : فإذا هو بشجرتين بينهما أذرع ، فقال لي : يا جابر ، انطلق إلى هاتين الشجرتين ، فقل لهما : يأمركما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجتمعا ، حتى أجلس خلفكما , فجاءتا ، فجلس خلفهما ، ثم رجعتا إلى مكانهما قال : وكنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بفلاة ، كأنما على رءوسنا الطير تظلنا ، فعرضت لنا امرأة معها صبي لها ، فقالت : يا رسول الله ، هذا الصبي يأخذه الشيطان في كل يوم ثلاث مرات , قال : فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ الصبي ، فحمله بينه وبين مقدم الرحل ، ثم قال : اخسأ عدو الله ، أنا رسول الله ثم دفع الصبي إليها ، فلما قضينا مسيرنا ، ومررنا بذلك المكان ، عرضت لنا المرأة وصبيها ، ومعها كبشان ، فقالت : يا رسول الله ، اقبل مني هذين ، فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا أحدهما ، وردوا الآخر قال : ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسرنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا ، كأنما على رءوسنا الطير تظلنا ، فإذا جمل ناد ، فجاء حتى خر بين السماطين ساجدا ، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال للناس : من صاحب هذا الجمل ؟ قال فتية من الأنصار : هو لنا يا رسول الله قال : فما شأنه ؟ قالوا : أسنينا عليه عشرين سنة ، فكان به شحيمة ، فأردنا أن ننحره ونقسمه بين غلماننا , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فتبيعونيه ؟ قالوا : بل هو لك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما لا ، فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله قالوا : يا رسول الله ، نحن أولى بالسجود لك من البهائم , فقال : لو كان ينبغي أن يسجد بشر لأحد ، كان النساء لأزواجهن ورواه الدارمي في مسنده عن عبيد الله بطوله ، وإسماعيل سيئ الحفظ ، وقد ذكر الدارقطني أنه تفرد بهذا الحديث بطوله وأخرج أبو داود وابن ماجة منه في الطهارة : كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد حسب
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،