:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
4183 قَالَ أَبُو يَعْلَى : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قال حدثنا ابْنُ بُكَيْرٍ ، قال حدثنا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَدْخَلَنِي رَجُلٌ عَلَى ابْنَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، فَحَدَّثَتْنِي بِقِصَّةِ ثَابِتٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا ، وَيُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ ، خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ، فَلَمَّا لَقِيَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُمِلَ عَلَيْهِمْ ، فَانْكَشَفُوا ، قَالَ لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ : مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، ثُمَّ حَفَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حُفْرَةً ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمَا الْقَوْمُ ، فَبَقِيَا يُقَاتِلَانِ حَتَّى قُتِلَا ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَكَانَتْ عَلَى ثَابِتٍ دِرْعٌ لَهُ نَفِيسَةٌ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَهَا ، فَبَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَائِمٌ ، إِذْ أَتَاهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ ، إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ ، فَتُضَيِّعَهُ ، إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ أَمْسِ ، مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينِ ، فَأَخَذَ دِرْعِي ، وَمَنْزِلُهُ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرَ ، وَعِنْدَ خِبَائِهِ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طُولِهِ ، وَقَدْ كَفَأَ عَلَى الدِّرْعِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْبُرْمَةِ رَحْلًا ، فَأْتِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَمُرْهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى دِرْعِي فَيَأْخُذَهَا ، فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا كَذَا ، وَلِي مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَفُلَانٌ مِنْ رَقِيقِي عَتِيقٌ وَفُلَانٌ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ ، فَتُضَيِّعُهُ فَأَتَى الرَّجُلُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَبَعَثَ إِلَى الدِّرْعِ ، فَنَظَرَ إِلَى خِبَاءٍ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ ، فَإِذَا عِنْدَهُ فَرَسٌ ، يُسْتَنُّ فِي طُولِهِ ، فَنَظَرَ فِي الْخِبَاءِ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَدَخَلُوا وَرَفَعُوا الرَّحْلَ ، وَإِذَا تَحْتَهُ بُرْمَةٌ ، فَرَفَعُوهَا فَإِذَا الدِّرْعُ تَحْتَهَا فَأُتِيَ بِهِ خَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَدَّثَ الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ بِرُؤْيَاهُ ، فَأَجَازَ وَصِيَّتَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جُوِّزَتْ وَصِيَّتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، غَيْرَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ
|
|
:
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
|
|
4183 قال أبو يعلى : ثنا أحمد بن عيسى ، ثنا ابن بكير ، ثنا ابن جابر ، حدثني عطاء الخراساني ، قال : قدمت المدينة ، فأدخلني رجل على ابنة ثابت بن قيس بن شماس ، فحدثتني بقصة ثابت فذكر الحديث ، قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل تعيش حميدا ، وتقتل شهيدا ، ويدخلك الله الجنة فلما كان يوم اليمامة ، خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة الكذاب ، فلما لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل عليهم ، فانكشفوا ، قال لسالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ، ثم حفر كل واحد منهما حفرة ، فحمل عليهما القوم ، فبقيا يقاتلان حتى قتلا ، رحمهما الله وكانت على ثابت درع له نفيسة ، فمر به رجل من المسلمين فأخذها ، فبينا رجل من المسلمين نائم ، إذ أتاه ثابت بن قيس في منامه ، فقال : إني أوصيك بوصية ، إياك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه ، إني لما قتلت أمس ، مر بي رجل من المسلمين ، فأخذ درعي ، ومنزله في أقصى العسكر ، وعند خبائه فرس يستن في طوله ، وقد كفأ على الدرع برمة ، وجعل فوق البرمة رحلا ، فأت خالد بن الوليد فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها ، فإذا قدمت على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره أن علي من الدين كذا كذا ، ولي من الدين كذا وكذا ، وفلان من رقيقي عتيق وفلان ، وإياك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه فأتى الرجل خالد بن الوليد ، فأخبره ، فبعث إلى الدرع ، فنظر إلى خباء في أقصى العسكر ، فإذا عنده فرس ، يستن في طوله ، فنظر في الخباء ، فإذا ليس فيه أحد ، فدخلوا ورفعوا الرحل ، وإذا تحته برمة ، فرفعوها فإذا الدرع تحتها فأتي به خالد بن الوليد فلما قدم المدينة حدث الرجل أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته بعد موته ، فلا نعلم أحدا من المسلمين جوزت وصيته بعد موته ، غير ثابت بن قيس بن شماس
|
|
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،
:
هذه القراءةُ حاسوبية، وما زالت قيدُ الضبطِ والتطوير،